عدد الصفحات: 755صفحة
هذه الرواية تجربةٌ فريدةٌ في أدب الفانتازيا: قصة بطلٍ يروي بكلماته الخاصة قصيدة زاخرة بالجمال. إنها قصة ألم ونجاة، ولكنها قبل كل شيء قصة رجلٍ يبحث عن معنى الكون، وكيف أن هذا البحث - والإرادة التي لا تُقهر - ولّدت أسطورةٌ تطارد ظلالها الأسئلة. جعلت بعضهم يراه بطلاً، وآخرون يحسبونه مجرماً.
حكاية كفوث.. كما رواها بنفسه، لا كما يرويها الناس.
من طفل عاش مع فرقة مسرحية، إلى شاب لاحقته المآسي، ثم عازف يجعل المستمع يحتضن روحه.
قصة رجل يعرف الجميع اسمه، لكن لا أحد يعرف حقيقته.
ما الذي جعل الناس يهابون اسمه؟ وأي سرِّ حاول أن يُخفيه عن العالم حتى لا يبتلع ظلاله كل شيء؟