عدد الصفحات: 476 صفحة
يقيم ستانلي العجوز في دار لرعاية المسنين بعد أن عجزت زوجته عن العناية به جراء مرض الألزهايمر الذي يعاني منه ولكن منذ أن دخل الزوج دار الرعاية عانت الزوجة من الوحدة والملل خصوصا وأن ابنتها قطعت علاقتها بها وتوقفت عن زيارتها من دون سبب
فجأة ينقلب الملل والوحدة مغامرة قل نظيرها وذلك بعد أن طرق رجل باب بيتها وأخبرها أن زوجها ليس مريضاً بل هو حبيس في دار الرعاية ويتعرض لعمليات مسح ذاكرة وعرض عليها مساعدتها على تحرير زوجها من سجن لم تعرف أنها أدخلته إليه بنفسها
من هو هذا الرجل ولماذا تمحى ذاكرة زوجها ولماذا نبذتها ابنتها وما هو العار الذي طبع حياة زوجها وما هي قصة الضحكة التي كانت بمنزلة مبضع جرح قلبه جرحًا لم يلتئم ومن هو الأستاذ الذي عرفه على الفرق بين حفظ الكلمات وجعل معناها يتغلغل في أعماق الروح وقاده إلى الدرب الذي يلتقي فيه العلم مع الأساطير وعلمه عن فرادة العقل البشري ليطلقا معًا العنان لقوة كانت في سبات منذ آلاف السنوات فتعرف على وعود لا يمكن الإفصاح عنها وحدود لا يمكن تجاوزها وكلمات يفضل أن لا تقال وأسئلة يجب أن لا تطرح وعرفه أيضا على مفهوم الوقت وكيف دخل حيز الوجود